وقرأ يحيى بن وثاب: {تيمنا} بكسر التاء، هي لغة، يقولون في كل فعل كان الماضي منه على فعل بكسر أول المضارع نحو علمت تعلم وأمنت تيمن.
حدثني أحمد بن عبدان قالك رأيت أعرابيًا يطوف بالبيت وهو يقول «رب اغفر لي وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم» . وأنشدني ابن مجاهد:
لو قلت ما في قومها لم تيثم = يفضلها في حسب وميسم
وذكر سيبويه رضي الله عنه أن من كسر التاء والنون والهمزة في تعلم ونعلم وأنا اعلم لم يقل: زيد يعلم استثقالًا للكسرة على اليا.
7 -وقوله تعالى: {يرتع ويلعب} [12] .
قرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون جميعًا وإسكان الباء والعين. فمعنى نرتع، أي: نتسع في الخصب، مأخوذ من الرتعة. ونلعب: نُسرُّ. فقيل لأبي عمرو: وكيف يلعبون وهم أنبياء الله؟ قال: إذ ذاك لم يكونوا بأنبياء بعد. يقال: رتع يرتع رتعا ورتوعا فهو راتع، قال الشاعر: