فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 970

يشئزه: يقلقه. والثأد: الندى. والوسواس: الحركة. والهضب: الأمطار.

9 -وقوله تعالى: {يا بشرى} [19] .

قرأ أهل الكوفة {بشرى} جعلوه اسم رجل.

قال أبو عبيد الاختيار: {يا بشرى} لأنه يحتمل أن يكون اسم رجل. وأن يكون من البشارة. ورده بعض النحويين فقال إذا جعلته من البشارة لم يجز إلا أن تضيفه إلى نفسك كما تقول: {يا ويلتى ءألد} .

قال أبو عبد الله (رضي الله عنه) : أصاب أبو عبيد؛ لأن العرب تقول: يا عجبًا لهذا الأمر ويا عجبي، ويا حسرتا ويا حسرتي، كل ذلك صواب، غير أن حمزة والكسائي يميلان (يا بشرى الراء والياء، وإنما المُمالُ في الحقيقة الألف فقط، وإنما أشرت إلى الراء بالكسرة، ومن زعم أن ما قبل الألف ممالٌ فقد غلط.

وقرأ الباقون {يا بشراى} فأضافوا إلى النفس، وفتحت الياء على أصلها لئلا يلتقى ساكنان.

وقرأ نافع في رواية ورش {يا بشراى} و {مثواى} [23] و {محياي} سواكن، وإنما جاز له أن يجمع بين ساكنين؛ لأن الساكن الأول ألف، وهو حرف لين.

وفيها قراءة ثالثة، قرأ ابن أبي إسحاق فيما حدثني ابن مجاهد عن السمري عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت