فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 970

قال النابغة:

* وما أحاشي من الأقوام من أحد *

وقال الحذاق من النحويين: اجءني القوم حاش زيدًا، أي: نحيت زيدًا عنهم، كما تقول: أنا في حشى فلان، وفي ذرى فلان، وفي ظل فلان، أي: في ناحيته.

وقال المفسرون: {وقلن حش الله} معناه: معاذ الله، وفيه أربع لغات: حاشى زيد وحاش زيد وحاش لزيد وحاشى لزيد، وحشى لزيد لغة خامسة.

13 -وقوله تعالى: {سبع سنين دأبا} [47] .

روى حفص عن عاصم {دأبا} بفتح الهمزة.

وقرأ الباقون {دأبا} ساكنة، وهما لغتان: الدأب والدأب مثل النهر والنهر والسمع والسمع {ويوم ظعنكم} و {ظعنكم} وكل اسم كان ثانيه حرفًا من حرف الحلق جاز حركته وإسكانه، وقد شرحت ذلك في (الأنعام) عند قوله تعالى: {ومن المعز اثنين} والدأب في الشيء: الملازمة والعادة يقال: ما زال ذلك دأبه وديدنه وعادته واهجيراه وهجيراه وأجرياه وأجرياؤه بمعنى واحد، والاختيار: الإسكان؛ لأنهم قد أجمعوا على إسكان الهمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت