فأما قراءة ابن كثير فقال ابن مجاهد: لا وجه لها.
وقال ابن الرومي: سألت أبا عمرو عنها فقال: لحن.
قال أبو عبد الله: وله وجه، وذلك أن العرب تستثقل الهمزة في الاسم المنفرد فلم اجتمع في {شركآءى} أربعة أشياء كلها مستثقلة: الجمع، والهمزة والكسرة، والياء، خزل الهمز تخفيفًا، وكل مدة فهي زائدة، ألا ترى أن كل شاعر إذا احتاج إلى قصر الممدود حذف المدة غير متهيب كقول الشاعر:
* لا بد من صنعا وإن طال السفر *
وصنعاء ممدود، وقال آخر:
فلو أن الأطبا كان حولي = وكان مع الأطباء الأساة
أراد: فلو أن الأطباء، فهذا واضح بين، ويزيده وضوحًا أن الممدود يجوز أن تقف عليه مقصورًا بحذف المدة.