فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 970

وقرأ الكسائي بالنون وفتح الواو، كما تقول: لتدعو فعلامة النصب فتحة الواو، وعلامة النصب في القراءة الأولى حذف النون.

وقرأ الباقون {ليسوء وجوهكم} بالياء وفتح الواو على معنى: ليسوء العذاب وجوهكم. وإنما مد {ليسئوا} تمكينًا للهمزة، لأن كل واو سكنت وانضم ما قبلها وأتت بعدها همزة فلابد من مد في كلمة أو كلمتين فما كان من كلمتين فنحو: {قالوا ءامنا} وما كنا من كلمة فنحو: تبوء بإثمه، وينوء بحمله، ويسوء زيدًا، وكذلك الياء، والألف كالواو. وقد بينت ذلك فيما مضى أيضًا.

فحدثني ابن مجاهد رضي الله عنه عن السمري عن الفراء قال: في قراءة أُبَيٍّ: {ليسوءن وجوهكم} بنون خفيفة، وهي نون التأكيد مثل: {لنسفعا بالناصية} و {ليكونا من الصاغرين} وليس في القرآن نون خفيفة وهي نون التأكيد غير هذه الثلاثة. فمن بي قراءته على قراءة أبي يضمر في اللام {كي} وليدخلوا و [تكون] اللام في قراءة أُبَيًّ {ليسؤن} لام التأكيد.

3 -وقوله تعالى: {كتابا يلقاه منشورا} [13] .

قرأ ابن عامر وحده {يلقاه} مشددًا، جعل الفعل لغير الإنسان، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت