وقرأ الباقون: {تزاور} أرادوا: تتزاور فأدغموا التاء في الزاي. ومن خفف أيضًا أراد: تتزاور فحذف إحدى التاءين، وهو كقوله: {تساقط} و {تساقط} و {تظاهرون} و {تظهرون} وقال أبو الزخرف:
ودون ليلى بلد سمهدر
جدب المندى عن هواها أزور
يقال: هو أزور عن كذا، أي: مائل عنه، وفي فلان زور أي: عوج. وأما الزور بجزم الواو فالصدر، يقال للصدر الزور والجوش والجؤشوش والجؤجؤ والجوشن والكلكل والكلكال كل ذلك يراد به الصدر. والزور أيضًا: جمع زائر، هؤلاء زور فلان أي: زواره.
3 -وقوله تعالى: {ولملئت منهم رعبا} [18] .
قرأ ابن كثير ونافع {ولملئت} مشددًا مهموزًا.
وقرأ الباقون خفيفًا {ولملئت} يقال ملئ فلان رعبا وفزعا فهو مملوء وملئ فهو مملأ، وكأن التشديد للتكثير وملأت الإناء فهو ملآن، وامتلأ