فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 970

وقرأ الباقون: {تزاور} أرادوا: تتزاور فأدغموا التاء في الزاي. ومن خفف أيضًا أراد: تتزاور فحذف إحدى التاءين، وهو كقوله: {تساقط} و {تساقط} و {تظاهرون} و {تظهرون} وقال أبو الزخرف:

ودون ليلى بلد سمهدر

جدب المندى عن هواها أزور

يقال: هو أزور عن كذا، أي: مائل عنه، وفي فلان زور أي: عوج. وأما الزور بجزم الواو فالصدر، يقال للصدر الزور والجوش والجؤشوش والجؤجؤ والجوشن والكلكل والكلكال كل ذلك يراد به الصدر. والزور أيضًا: جمع زائر، هؤلاء زور فلان أي: زواره.

3 -وقوله تعالى: {ولملئت منهم رعبا} [18] .

قرأ ابن كثير ونافع {ولملئت} مشددًا مهموزًا.

وقرأ الباقون خفيفًا {ولملئت} يقال ملئ فلان رعبا وفزعا فهو مملوء وملئ فهو مملأ، وكأن التشديد للتكثير وملأت الإناء فهو ملآن، وامتلأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت