وقرأ الباقون {لكن} بغير ألف، وأجمعوا كلهم على الوقف بالألف؛ لأنها كذلك في المصحف، والأصل: لكن أنا هو الله ربي، وقد قرأ بذلك الحسن وأُبَيٌّ فحذفوا الهمزة اختصارًا فصار: لكننا، ثم أدغموا النون في النون فالتشديد من جلل ذلك. وكان أبو عمرو يقف في رواية لكنه بالهاء وأنشدني ابن مجاهد وجماعة:
وترمينني بالطرف أي أنت مذنب = وتقلينني لكن إياك لا أقلي
12 -وقوله تعالى: {مرفقا} [16] .
فقرأ نافع وابن عامر {مرفقا} بفتح الميم وكسر الفاء.
وقرأ الباقون: {مرفقًا} بكسر الميم.
فاختلف النحويون في ذلك، فقال بعضهم: هما لغتان.
وقال آخرون: المرفق: ما ارتفقت به، والمِرفق مرفق اليد، والاختيار في اليد وفي كل ما ارتفقت له (المِرفق) بكسر الميم، والجَمعُ المَرَافقُ مِنْ