فرأى مغار الشمس عند مغيبها = في عين ذي رتق وثأط حرمد
قال: الثأط: الماء والطين، والحرمد: الحمأ.
33 -وقوله تعالى: {فله جزاء الحسنى} [88] .
قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم {فله جزاء} بالنصب منونًا، فنصبه على ضربين:
على المصدر في موضع الحال، أي: فلهم الجنة مجزيون بها جزاء.
وقال آخرون: نصب على التمييز، وهذا فيه ضعف؛ لأن التمييز يقبح تقديمه كقوله: تفقأ زيد شحمًا، وتصبب عرقًا، وما في السماء موضع راحة سحابًا، وله دن خلا، ويقبح له خلا دن، فأما عرقا تصبب فما أجازه من النحويين إلا المازني.
وقرأ الباقون: {فله جزاء الحسنى} بالرفع والإضافة وشاهده قوله: {فلهم جزاء الضعف بما عملوا} . والحسنى هاهنا: الحسنات.