والقراءة الرابعة: روى حفص عن عاصم {ويتقه} بإسكان القاف وكسر الهاء. وله حجتان:
أحدهما: أنه كره الكسرة في القاف، فأسكنها تخفيفًا، كما قال الشاعر:
عجبت لمولود وليس له أب = ومن ولد لم يلده أبوان
يعني: آدم وعيسى [عليهما السلام] . أراد: لم يلده فأكسن اللام. ويجوز أن يكون أسكن القاف والهاء ساكنة فكسر الهاء لالتقاء الساكنين.
كما أقر عاصم في أول (الكهف) {من لدنه} بكسر الهاء لسكونها، وسكون النون.