فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 970

فما فوقها، واحتجوا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن جارية أتته وهو في منزله عليه السلام فقالت: إن أمي تقرأ عليك السلام يا رسول الله وتقول: أعطنا مما رزقك الله، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته فلم يجد شيئًا، فقال: قولي لها: ليس عندنا شيء قالت: فإنها تقول لك: فأعطنا قميصك حتى نبيعه، فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وجلس في البيت عريانًا. فأنزل الله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} فأمره الله تعالى بالاقتصاد، وأن ينفق من فضل، وأخذ بأدب الله ثم أتته سائلة أخرى ففعل بها مثل ذلك فأنزل الله تعالى: {وإنك لعي خلق عظيم} » .

15 -وقوله تعالى: {يضعف له العذاب} [69] .

قرأ ابن كثير: {يضعف} بالتشديد والجزم.

وقرأ ابن عامر: {يضعف} بالرفع والتشديد.

وقرأ عاصم برواية أبي بكر: {يضعف} بالرفع والألف.

وقرأ الباقون: {يضعف} بالجزم والألف، وقد ذكرت عله التخفيف والتشديد في (البقرة) وإنما أذكر عله الرفع والجزم ها هنا فمن جزم جعله بدلًا من جواب الشرط؛ لأن الشرط {ومن يفعل ذلك} وجوابه {يلق أثامًا} فـ {يلق} جزم، لأنه جواب الشرط، وسقط الألف من آخره علامة للجزم، و {يضعف} بدل من {يلق} و {يخلد} نسق عليه. ومن رفع فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت