فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 970

قرأ حمزة وحفص: {بزينة} منونًا و {الكواكب} خفضًا، جعلا الكواكب هي الزينة وبدلًا منها.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر {بزينة} منونًا أيضًا، {الكواكب} نصب مفعول أي: بزينتنا الكواكب فعند البصريين ينصب {بزينة} لأن المصدر يعمل عمل الفعل وعند الكوفيين لا يشق من المصدر.

وقرأ الباقون: {بزينة الكواكب} مضافًا {وحفظًا من كل شيطن} [7] نصب على المصدر، أي: وحفظناها حفظًا من كل شيطان مارد.

3 -وقوله تعالى: {لا يسمعون إلى الملأ الأعلى} [8] .

قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: {لا يسمعون} مشدد السين والميم أرادوا: لا يستمعون فأدغموا التاء في السين؛ وذلك أن الله تعالى منعهم من الاستماع ورجمهم بالنجوم فقال: {إنهم عن السمع لمعزولون} ولكنهم كانوا يتسمعون، كما قال: {وإنا كنا نقعد منها مقعد للسمع} قبل مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فمن يستمع الأن يجد له شهبًا رصدًا} .

وقرأ الباقون: {لا يسمعون} مخففًا؛ وذلك أنك تقول تسمعت إلى فلان، وسمعت إليه بمعنى، كقول العرب: ألم تسمع إلى فلان، ومثله {وأمرت أن أكون من المسلمين} وإنما أنكر بعضهم التخفيف. قال: لأني لا أقول سمعت إلى فلان، وإنما سمعت فلانًا، وهذا وإن كان الأكثر فإن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت