فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 970

وحدثني ابن مجاهد، قال: حدثنا ابن خالد اللباد، قال: حدثنا محمد ابن على بن الحسن بن شقيق، قالك حدثني أبي عن الحسين بن واقد عن أبي أمية عن مجاهد عن ابن عباس، قال: ما كان من أمر الدنيا هو السقف، كما قال: { ... السماء سقفًا محفوظًا} وما كان من البيوت فهو السقف.

قال أبو عبد الله: فأما السقف بإسكان القاف فهو جمع رجل أسقف، وهو الطويل.

8 -وقوله تعالى: {وإن كل ذلك لما متع الحيوة الدنيا} [35] .

قرأ عاصم وحمزة بالتشديد: {لما} بمعنى «إلا» .

وقرأ الباقون: {لما} مخففًا، جعلوا «ما» صلة، إلا ابن عامر فإنه شدد، وخفف.

9 -وقوله تعالى: {حتى إذا جآءنا} [38] .

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر {جآءنا} على الاثنين يعني الكافر وقرينه، كقوله: {وإذا النفوس زوجت} أي: قرنت بنظيرها من الشياطين، الدليل على ذلك قوله: {يليت بيني وبينك بعد المشرقين} يعني مشرق الصيف والشتاء، قال الفراء: الاختيار، بعد المشرق، والمغرب. فقال: المشرقين كما قال سنة العمرين، يعني أبا بكر وعمر. وكما قيل: بين الأذانين، يعني: الأذان والإقامة، وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت