قرأ حمزة والكسائي: {سلفًا} جمع سليف.
وقرأ الباقون: {سلفًا} وهو الأسير في كلامهم.
وسمعت ابن [أبزون] الحمزي يقول قيل لحمزة: من قرأ {سلفًا} قال الناس، قيل: من هم؟ قال: أنا.
وفيها قراءة ثالثة: حدثني ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال: أخبرني سفيان بن عيينة أن الأعرج قرأ {سلفًا} بفتح اللام جعله جمع سلقة مثل غرفة وغرف، وكذلك {زلفًا من الليل} جمع زلفة.
13 -وقوله تعالى: {إذا قومك منه يصدون} [57] .
قرأ نافع والكسائي وابن عامر: {يصدون} بضم الصاد، ومعناه يعرضون ويعدلون، وشاهدهم: {كبر عليك إعرضهم} .