فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 970

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي: {يعباد} بغير ياء وصلوا أو وقفوا؛ لأنه نداء، مثل يا قوم، ويا رب.

وقرأ الباقون: {يعبادي} بالياء.

وكلهم أسكن الياء إلا عاصمًا، فإنه فتح الياء، فيجب على قراءته الوقف بالياء وعلى قراءة الباقين يجوز الوقف بالياء وبغير الياء.

وقال ابن مجاهد: روي ابن اليزيدي عن أبيه عن أبي عمرو أنه وقف بالياء {يعبادي} .

17 -وقوله تعالى: {وفيها ما تشتهيه الأنفس} [71] .

قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم: {ما تشتهيه} فـ «ما» بمعنى «الذي» ، وهو رفع بالابتداء، و «تشتهي» صلة ما، والهاء عائد «ما» ، وهو مفعول «تشتهي» .

وقرأ الباقون: بحذف الهاء اختصارًا، لأنه قد صار الاسم مع صلته أربعة أشياء شيئًا واحدًا، فلما طال بصلته حذفت الهاء اختصارًا، كما قال:

ذروني إنما خطئي وصوبي = على وإن ما أهلكت مال

يريد: الذي أهلكته.

وسمعت بعض العلماء بكتاب الله عز وجل يقرأ في وصف الجنة بصفات مختلفة في آي متفرقة ثم جمع تلك الصفات كلها في حرف من كتاب الله وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت