فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 970

أكل آمريء تحسبين آمرأ = ونار تأجج للحرب نارا

ومن خفض التاء فله حجة أجود مما مضي. وذلك أنه يجعل {ءايت} الثانية بدلًا من الأولي. فيكون غير عاطف على عاملين.

وكأن أبا العباس ذهب هذا عليه حتى لحن من كسر، وقد قرأ بذلك إمامان.

وقرأ الباقون: {ءايت} بالرفع.

فإن سأل سائل فقال: كيف يجوز أن يجعل الآيات التي في الأرض بدلًا من آيات في السماء؟

فالجواب في ذلك: أنهما وإن اختلفتا من هذه الجهة فقد اتفقتا أنهما مخلوقاته، دوال على وحدانيته.

وقوله تعالى: {وءايته تؤمنون} [6] .

قرأ أهل الكوفة وابن عامر بالتاء على الخطاب، أي: قل لهم يا محمد ذلك.

وقرأ الباقون بالياء لقوله: {لآيت للمؤمنين} [3] .

3 -وقوله تعالى: {ليجزي قومًا} [14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت