فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 970

ففتح نون الاثنين. وأكثر النحويين يرونه لحنًا، فإذا عورضوا بهذا البيت قالوا: إنما جاز بهذا لأن قبل النون ياء، والياء أخت الكسرة. فتفر العرب من كسرة إلى فتحة، وهذا خطأ؛ لن الآخر قد قال:

تعرف منها الجيد والعينانا = ومنخران أشبها ظبيانا

فقال أصحاب القول الأول: الصل نصب العينين فأتوا بألف على لغة من يقول: حبست بين يداه، وأعطيته درهمان، والاختيار كسر النون الأولي لالتقاء الساكنين، وهي علامة الرفع، والنون الثانية مع الياء اسم المتكلم في موضع نصب، وهي لا تكون إلا مكسورة أبدًا؛ لمجاورة الياء. ويجوز في النحو (أتعداني) مدغمًا، ويجوز أتعداني بنون واحدة خفيفة، ولم يقرأ به أحد.

قال ابن مجاهد: وحدثني ابن مهران قال: حدثني أحمد بن يزيد عن أبي معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو: {أتعدانني} بفتح النون وإرسال الياء.

8 -وقوله تعالى: {وليوفهم أعملهم} [19] .

قرأ الباقون بالنون، الله تعالى يخبر عن نفسه وليوفيهم نصب بلام «كي» .

9 -وقوله تعالى: {لا يري إلا مسكنهم} [25] .

قرأ عاصم وحمزة: {لا يري إلا مسكنهم} بالياء على ما لم يسم فاعله. ومساكنهم بالرفع على تقدير لا يري شيء إلا مساكنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت