فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 970

وقرأ نافع وأبو عمرو: {يخرج} على ما لم يسم فاعله، والشاهد على هذه القراءة {وتستخرجون منه حلية} فهو مفعوله لا فاعلة. والمرجان: صغار اللؤلؤ، والواحدة: مرجانة.

فإن سأل سائل فقال: اللؤلؤ يخرج من الماء الملح لا من العذب فلم قال: منهما؟.

ففي ذلك ثلاثة أجوبة:

إحداهن: أنه أراد تعالى: يخرج منه فقال: منهما كما قال تعالى: {ألم يأتكم رسل منكم} وإنما الرسل من الإنس لا من الجن.

والجواب الثاني: أن يكون قد خرج اللؤلؤ من العذب مرة ويخرجه الله منه، وإن لم يكن معتادًا كثيرًا ككثرة الملح.

والجواب الثالث: أنه لا تتكون في الصدفة اللؤلؤة إلا بقطر السماء إذا أمطرت، ويعني بالبحرين بحر السماء، وبحر الأرض، وبينهما برزخ أي حاجز لا يبغيان أي لا يبغي الملح على العذب فيصير ملحًا. والبرزخ: على ضربين برزخ يرى، وبرزخ لا يرى، وصلى علي رضي الله عنه بالناس فنسي برزخًا، ثم عاد فانتزع الآية ورجع إلى موضعه. يعني أنه ترك ثم قرأ نحوًا من مائة آية. ثم ذكر فرجع إلى الآية فقرأها.

4 - [31] - وقوله تعالى: {سنفرغ لكم} [31] .

قرأ حمزة والكسائي: {سيفرغ لكم} بالياء.

وقرأ الباقون بالنون، فمن قرأ بالياء.

وقرأ الباقون بالنون، فمن قرأ بالياء رده على قوله {يسأله من في السموت} [29] ومن قرأ بالنون فالله تعالى يخبر عن نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت