وقرأ الباقون بالضم، لغتان فصيحتان. والشواظ: النار الخالصة المحضة لا دخان فيها. وأنشد:
إن لهم من وقعنا أقياظا = ونار حرب تسعر الشواظا
وقال الخليل: الشواظ الخضرة التي دون النار المحضة، والمحضة: اللهب وقال آخرون: الخضرة تسمي الكلحبة: والنحاس، الدخان، وأنشد:
تضيء كضوء سراج السليـ = ط لم يجعل الله فيه نحاسا
السليط: دهن السمسم. وقال آخرون: دهن السنام المذاب قال الفراء: الاختيار أن يكون السليط: الزيت.
وحدثني من أثق به أن بعض الأطباء ذكر أن بالهند وردة عليها كتابة خلقة أن السليط ينفع لكل شيء ولا يضر. وذكر ابن قتيبة: أن شجرة بالهند تخرج ورقًا تقرأ لا إله إلا الله محمد رسول الله. ورؤي على ساق سفيان الثوري لما مات عروق مشبكة تقرأ: حسبي الله ونعم الوكيل. وحث خيثمة بن حيدره أن سفيان الثوري كان بين أصابعه رقعة مكتوب فيها يا سفيان أذكر مقام ربك غدًا لا تفارقه.