فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 970

وقرأ حمزة: {عربًا} ساكنة الراء تخفيفًا، كما تقول رسل في من خفف.

والباقون اختلف عنهم، وأبو بكر عن عاضم مثل حمرة، مثل ابن كثير، وقالون عن نافع مثل حفص، وإسماعيل مثل حمزة، واليزيدي عن أبي عمرو يثقل، وشجاع عن أبي عمرو يخفف. ومعنى امرأة عروب: هي المتغنجة المتعشقة لزوجها، والعربة: النفس، تقول العرب: أصبحت طيب العربة.

وقوله: {أترابًا} أي: أقرانا. حدثني ابن عبيد الحافظ، قال: حدثني أحمد بن زهير، عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن على بن يزيد، عن سعيد بن المسيب، أن النبي عليه السلام قال: «يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مردًا مكحلين على بدء خلق آدم ثلاث وثلاثون في سبع» . وفي غير هذا الحديث «أبناء ثلاث وثلاثين سنة على خلق آدم سبعين باعًا في سبع أذرع» .

وحدثنا إبراهيم بن عرفة، قال: حدثنا أبو يحيي القسطاني، قال: حدثنا مبارك الطبري عن الحسن البصري في قوله تعالى: {عربًا أترابًا} قال: العروب: المتعشقة لزوجها وقال أبو عبيدة: العروب الحسنة التبعل، وأنشد:

وفي الحدوج عروب غير فاحشة = زباء خود يغشي دونها البصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت