فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 970

قد أصبحت أم الخيار تدعي = على ذنبًا كله لم أصنع

أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء

والباقون: {وكلا} بالنصب: مفعول، لأن قولك كلا وعدت، ووعدت كلا، وضربت زيدًا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللفظ أحرى من آتباع المضمرات والمعاني.

3 -وقوله تعالى: {فيضاعفه} [11] .

قرأ ابن كثير وابن عامر {فيضعفه} بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب.

وقرأ الباقون {فيضعفه} بألف. وقد ذكرت علة ذلك في (البقرة) .

4 -وقوله تعالى: {للذين ءامنوا انظرونا} [13] .

قرأ حمزة وحدة: {أنظرونا} بقطع الألف وفتحها.

وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر:

أبا هند فلا تعجل علينا = وانظرنا نخبرك اليقينا

والباقون جعلوه من الانتظار كقوله: {غير نظرين إنه} ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعيني. وقد جاء: نظرته بعيني. وهذا حرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت