قرأ أبو عمرو: {بما أتكم} قصرًا، أ]: جاءكم.
وقرأ الباقون: {ءاتكم} ممدودًا، أي: أعطاكم.
8 -وقوله تعالى: {فإن الله الغني الحميد} بغير هو، وكذلك في مصاحفهم.
وقرأ الباقون بزيادة: {هو} وكذلك في مصاحف أهل الكوفة، فمن أسقط جعل {الغني} خبر إن. و {الحميد} نعته، ومن زاد {هو} فله مذهبان في النحو:
أحدهما: أن تجعل {هو} عمادًا أو فاصلة زائدة.
والمذهب الثاني: أن يجعل {هو} ابتداء و {الغني} خبره وتكون الجملة في موضع خبر «إن» ومثله {إن شانئك هو الابتر} و {أنه هو رب الشعري} فكلما ورد عليك في التنزيل فهذا إعرابه.
9 -وقوله تعالى: {فاليوم لا يؤخذ منكم فدية} [15] .
قرأ ابن عامر وحده: {لا تؤخذ} بالتاء.
والباقون بالياء. فمن ذكر قال: تأنيث الفدية غير حقيقي. ومن أنث رده على اللفظ.
وحدثني أحمد على عن أبي عبيد أن أبا جعفر قرأ {تؤخذ} بالتاء.
قال أبو عبيد: اختياري الياء لكثرة القراءة بها، ولإيثارنا للتذكير في جميع القرآن.