فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 970

والباقون: {أسوة} وقد ذكرت علته في (الأحزاب) .

وحدثني ابن مجاهد قال: حدثني الحناط عن الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو {إنا برءوا} [4] بمد وبهمزتين بينهما ألف.

قال ابن خالوية: وكذلك قرأ الباقون، وهو جمع برئ مثل ظريف وظرفاء، فأما قوله: {إنني برآء مما تعبدون} فإنه مصدر ولا يثني ولا يجمع.

والبراء: آخر ليلة في الشهر كل ذلك ممدود، وكذلك البراء بن عازب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأما البرا مقصور: في التراب، تقول العرب إذ دعوا على رجل: «بفيه البراء وحمي خيبرا وشر ما تري فإنه خيسرا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت