فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 970

أراد: الأيدي فحذف الياء اختصارًا، وليست بياء الإضافة وقال الشاعر - في حذف ياء الإضافة:

ومن كاشح ظاهر غمزه = إذا ما انتسبت له أنكرن

وقال الله تعالى: {وإياي فارهبون} و {فاتقون} ، {وإذا مرضت فهو يشفين} ، {ويطعمني ويسقين} بحذف الياء في ذلك كله.

فأما ابن كثير فإنه فتح الياء إذا استقبلها ألف مفتوحة، ولم يفتحها مع المضموم والمكسور استثقالًا لهما.

وأما أبو عمرو فإنه كان يفتح عند المكسور والمفتوح، ويسكن الياء مع المضموم نحو قوله: {فإني أعذبه عذابا} فقال بعض من احتج لأبي عمرو: إنما سكن؛ لأنه كره أن يخرج من كسر إلى ضم، وذلك غلط عنده؛ لأن ما قبل الياء مكسور، وليست الياء الساكنة بحاجز قوي، ولكنها إذا تحركت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت