فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 970

قرأ أهل الكوفة وابن عامر: {ءأمنتم} بهمزتين الأولي ألف تقرير، والثانية ألف القطع.

وقرأ نافع وأبو عمرو: {ءآامنتم} بتليين الثانية.

وأما ابن كثير [فقرأ] : {النشور وامنتم} بترك همزة الاستفهام فيصير في اللفظ واوًا؛ لأنضمام الراء، وكذلك {قال فرعون وامنتم} . وقد ذكرت علته في (الأعراف) .

3 -وقوله تعالى: {فسحقًا لأصحب السعير} [11] .

قرأ الكسائي: {فسحقًا} {فسحقًا} يخير لأنهما لغتان مثل الرعب والرعب والسحق والسحق أسحقه الله وأبعده. ويقال: نخلة سحوق أي: طويلة.

فإن قيل لك: بم نصبت فسحقا؟

ففي ذلك جوابان:

أحدهما: أن يكون دعاء أي: ألزمه الله سحقًا.

والثاني: أن يكون مصدرًا، وإن لم يتصرف منه فعل كقولك: ترابًا له، وويلا، وويحا، وويسا، وبعدًا، وسحقًا، وسقيًا له، ورعيًا لك.

وقرأ الباقون: {سحقًا} مخففًا.

4 -وقوله تعالى: {ومن معي} [28] .

أسكنها عاصم وحمزة والكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت