قال الشاعر:
لما أتاني ابن صبيح راغبًا = أعطيته عيساء منها فبرق
أي: تحير. ومثله بعل وذهب.
حدثني ابن مجاهد قال: حدثنا اسماعيل عن محمد بن إسحق البلخي قال: حدثنا عمرو بن مضارب قال: سمعت الحسن يقرأ: {فإذا برق البصر} فقلت: خالفت عالم الله فقال: أخطأ عالم الله. قال أهل اللغة: برق وبرق لغتان، يقال للميت إذا شخص: قد برق بصره. وخسف القمر يعني قمر العين، وهو ضوؤها.
3 - [وقوله تعالى] : {يقول الإنسان يومئذ أين المفر} [10] .
قرأ القراء السبعة بفتح الفاء.
وقرأ ابن عباس: {أين المفر} بالكسر. قال الفراء: المفر والمفر والمدب والمدب بمعنى واحد، يقال: المفر بالفتح: المصدر، وهو الفرار، والمفر الذي يفر إليه.
وحدثني ابن مجاهد: قال: حدثنا موسى بن هارون عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن يحيي بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن مجاهد عن ابن عباس