{يدخل من يشآء في رحمته والظلمين} [31] في موضع نصب بتقدير فعل قبله، ومعناه وعذب الظالمين أعد لهم، ولو رفع الظالمين يجعله ابتداء وخبرًا كان صوابًا بإجماع النحويين، كما قال تعالى: {والشعراء يتبعهم الغوون} وفي حرف ابن مسعود: {يدخل من يشآء في رحمته وللظلمين أعد لهم عذابًا} فكرر اللام في قوله: {وللظلمين} كما قال الشاعر:
أقول لها إذا سألت طلاقًا = إلام تسارعين إلى طلاق
فكرر الجار مرتين.