فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 970

أعرابي في طريق مكة: يا زكريا القصار أحب إليك أم التحلاق يريد: أقصر من شعري أم أحلق.

وقوله تعالى: {رب السموت والأرض} [36، 37] .

[فيها] ثلاث قراءات:

قرأ حمزة والكسائي: {رب السموت} بالكسر و {الرحمن} بالرفع.

وقرأ عاصم وابن عامر كل ذلك بالخفض.

وقرأ الباقون كليهما بالرفع.

فمن خفض أبدل من قوله: {جزاء من ربك} {رب: السموت ... الرحمن} ومن رفع استأنف.

وأما حمزة وصاحبه فإنه أبدل {رب} من {رب} ورفع {الرحمن} بالابتداء، {وما بينهما} الخبر وكل ذلك صواب.

8 -وقوله تعالى: {يوم يقوم الروح} [38] .

يقال: إن الروح ملك من أعظم خلق الله، وهو أول ما خلق الله. وهو الذي قال: {يسألونك عن الروح} هذا قول مقاتل. قال: وجهه وجه آدمي ونصفه من نار ونصفه من ثلج يسبح بحمد ربه، يقول: رب كما أللفت بين الثلج والنار فلا تذيب هذه هذا، ولا يطفئ هذا هذه، فألف بين عبادك المؤمنين. وقوله: {لا يملكون منه خطابًا} يعني: المناجاة إذا وقفوا للحساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت