فما يدري الفقير متى غناه = وما يدري الغني متى يعيل
وقال الأصمعي: يقال عال يعول عولا: إذا أنفق على عياله وعال الأمر يعول عولا: إذا اشتد، وتفاقم. ومن ذلك عالت الفريضة، وأنشد:
لقد سرهم ما عالني وتقطعت = بروعاته مني القوي والوسائل
ويقال: أعول يعول إعوالا: إذا بلي، والمعول عليه يعذب، ويقال ما على فلان معول، أي: محمل، ويقال: ترك أولاده عيلى أي: فقراء، والعيل، يجمع عيايل، والعيال: الذي يجيء ويذهب، ويقال: عول زيد: إذا بنى عالة خوفًا من المطر، وهي شجرة يستظل بها وأنشد:
فالطعن شغشغة والضرب هيقعة = ضرب المعول تحت الديمة العضدا
وعال الفرس يعيل: إذا تكفأ في مشيته، وعال الرجل يعيل: إذا تبختر.
قال أبو عبد الله: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغ سورة (والضحى) كبر عند آخر كل سورة. ويخبر أن جبريل عليه السلام أمره بذلك عن الله تعالى.
وروي عن علي صلوات الله عليه أنه يكبر من المفصل، فأما قوله: فأما