كنود لا تمن ولا تفادى = إذا علقت حبائلها برهن
2 -وقوله تعالى: {وحصل ما في الصدور} [10] .
قرأها الناس بالتشديد.
وقرأ يحيى بن يعمر: {وحصل ما في الصدور} مخففًا {إن ربهم} [11] بكسر الهمزة؛ لأن في خبرها اللام أعني في قوله: {لخبير} ولولا اللام لقلت: {أن ربهم} وكان الحجاج قرأ على المنبر {أن ربهم} فلما علم أنه لحن أسقط اللام فقرأ: {أن ربهم بهم يومئذ خبير} .
وكان سبب نزول هذه السورة: أن النبي صلى الله عليه بعث سرية إلى خيبر من كنانة، واستعمل عليهم أحد النقباء المنذر بن عمرو الأنصاري فغابت عن النبي عليه السلام، ولم يعلم بها بخبر فاخبره الله عنها، فقال: {والعاديات ضبحًا} .