الحسن البصري، فإنه قرأ: {مالًا وعدده} مخففا أي: جمع مالا وأحصى عدده.
وقرأ الحسن أيضا: {لينبذن} [4] على التثنية أي: هو وماله، والوقف على «كلا» في هذه السورة هو الاختيار لأنه رد {يحسب أن ماله أخلده كلا} [3، 5] أي ليس كما حسب.
وكذلك رأيت ابن مجاهد يقف عليها في الصلاة على طوال الدهر.
2 -وقوله تعالى: {إنها عليهم مؤصدة} [8] .
وقد ذكرت اختلافهم في (لا أقسم) .
3 -وقوله تعالى: {في عمد ممددة} [9] .
فيها أربع قراءات:
قرأ أهل الكوفة إلا حفصا: {عمد} بضمتين مثل صبور وصبر، وعمود وعمد.
وقرأ الباقون: {في عمد} بفتحتين، وهو جمع عمود أيضا مثل أديم وأدم.
وروي عن عيسى بن عمر: {في عمد ممددة} {وفي عمد} بفتح العين وضمها، وإسكان الميم.