فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 970

شانئ، وأنشد:

ومن شانئ ظاهر غمزة = إذا ما انتسبت له انكرن

والشانئ: المبغض. والأبتر: أي: لا عقب له. يقال: حية أبتر مقطوعة الذنب، و «هو» فاصلة عند البصريين، وعماد عند الكوفيين؛ لأنه لو قيل إن شانيك الأبتر بغير هو جاز أن يكون نعتًا، وخبرًا فإذا فصلت بينهما بـ «هو» صح أنه خبر، ألم تسمع قوله تعالى: {وأنه هو رب الشعرى} أتى بفاصلة جاز أن يكون بدلا وصفة، فما قال: {وأنه أهلك عادا الأولي} ولم يقل وأنه هو أهلك؛ لأن الفعل لا يكون بدلا من الاسم فصح أنه خبر، فأنت فيه قائل في الكلام: إن زيدًا قائم، ولا يقال: إن زيدا هو قائم فإذا قلت: أن زيدًا القائم جاز أن تقول: إن زيدا هو القائم، ولا تكون الفاصلة إلا بين معرفتين الثاني محتاج إلى الأول كمفعول ظننت، واسم «كان» وخبرها، واسم «إن» وخبرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت