فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 970

أن تكون له هذه الفصاحة، والظرف، والعقل ولا تحسن من كتاب الله شيئًا قال: وما علمك بذلك، بلى ها الله لأني لأقرأه ثم ألوكه لوك العلج. قلت:: فاقرئي,. فقرأت: {والشمس وضحها} قراءة حسنة حتى بلغت {فألهمها فجورها وتقويها} قالت: حلفة بلغت مداها لا يدخل الجنة ولا يراها إلا من نهى النفس عن هواها.

وحدثني أحمد قال: حدثني الأصمعي عن سعيد بن عثمان قال: قلت لأعرابي من بني عقيل: هل تحسن من كتاب الله شيئا قال: كيف لا أحسن، وعلينا انزل الله، قال: قلت: فأقرأ، فأفتتح وقرأ {والضحى} قراءة حسنة حتى بلغ {ولسوف يعطيك ربك فترضى * أم يجدك يتيمًا فآوي} التفت إلى صاحبه فقال: إن هؤلاء العلوج يقولون: {ووجدك ضالا فهدي} ولا والله لا أقولها.

1 -وقوله تعالى: {قل هو الله أحد} [1] .

كان ابن مجاهد إذا قرأ لأبي عمرو في الصلاة وقف على أحد وقفة خفيفة، ويقطع ألف الوصل فيقول: {قل هو الله أحد * الله الصمد} [1، 2] ويحكى ذلك عن أبي عمر أنه كان يختاره، ويقول: إن العرب لا تكاد تصل مثل هذا.

وقد روي عن أبي عمرو وغيره {أحد الله} بترك التنوين؛ لأن التنوين والنون الساكنة الخفيفة تضارعان اللام لتقارب مخرجيهما فيزلان عند اللام الساكنة، والأكثر أن تكسر لالتقاء الساكنين فتقول: رأيت جعفر الظريف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت