منظومة طويلة، تربو على أربع مئة بيت، تعرض فيها لكثير من الأحكام الفقهية على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وقد نظمها وهو في مقتبل عمره، لم يصل الثلاثين، فجاءت قوية في مبناها ومعناها، يقول في مطلعها:
(وهذه منظومة قصدي بها تيسير أحكامٍ قد اعتنوا بها
في فقه أحكام تفيد المبتدي من كتب أصحاب الإمام أحمد
أرجو من الرحمن تتميمًا لها في اللفظ والمعنى خلاصًا لها) [1] .
فرغ منها المؤلف رحمه الله في 26 شوال 1333هـ.
38ـ (القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة) :
كتاب بديع، ذكر فيه المؤلف ستين قاعدة من القواعد التي تُبنى عليها الأحكام، ثم أردفه بفروق وتقاسيم بين المسائل المتشابهة المختلفة.
قال في مقدمته: (... أما بعد؛ فإن معرفة جوامع الأحكام وفوارقها من أهم العلوم وأكثر فائدة وأعظمها نفعًا؛ لهذا جمعت في رسالتي هذه ما تيسَّر من جوامع الأحكام وأصولها، ومما تفترق فيه الأحكام لافتراق حكمها وعللها، وقسمتها إلى قسمين: القسم الأول: في ذكر ما تجتمع فيه الأحكام من الأصول والقواعد ... القسم الثاني: في ذكر الفوارق بين المسائل المشتبهة والأحكام المتقاربة...) [2] .
وقد فرغ منها المؤلف في 2 ربيع الآخر 1375هـ.
39ـ (رسالة في القواعد الفقهية) :
منظومة لطيفة، تبلغ سبعة وأربعين بيتًا، نظمها في أمهات قواعد الدين ومسائله، وقد ذكر فيها معظم القواعد الفقهية التي تنتظم الأحكام الشرعية.
ومطلعها:
(الحمد لله العلي الأرفق وجامع الأشياء والمُفرق)
إلى أن قال:
(وهذه قواعد نظمتها من كتب أهل العلم قد حصلتها)
(1) منظومة في أحكام الفقه) (ص 62ـ ضمن مجموعة رسائل أخرى) .
(2) مقدمة (القواعد والأصول الجامعة) (ص 3 ـ 4) .