جاء في مقدمته: (... أما بعد؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس خطبًا عامة وخطبًا خاصة وخطبًا راتبة في الجمع والأعياد ونحوها وخطبًا عارضة بحسب الأسباب والدواعي، وكانت خطبه كلها دعوة إلى الله وإلى صراطه المستقيم، وتوضيحًا للأصول النافعة والأعمال الصالحة، وترغيبًا في أصناف الخيرات والإحسان إلى المخلوقات ... ولما كنت في الخطابة؛ كنت أنشئ جهد طاقتي خطبًا على هذه الطريقة؛ مراعيًا لأحوال الناس والوقت، فأحببت أن أقيدها هنا؛ خوف الضياع، ورجاء الانتفاع ...) . وجاءت في حدود الستين خطبة، جاء في آخرها: (... تمَّ ما قصدنا جمعه من الخطب النافعة، المحتوية على أهم المواضيع الجامعة للعقائد والأخلاق والآداب الدينية والدنيوية، بأوضح أسلوب، وأبين العبارات المناسبة للوقت) . فرغ المؤلف رحمه الله في الثاني والعشرين من شهر رجب من عام 1365هـ رحمه الله رحمة واسعة [1] .
43ـ (الفواكه الشهية في الخطب المنبرية) :
مجموعة من الخطب بلغت إحدى وسبعين خطبة في مواضيع متفرقة ولمناسبات متعددة. جاء في مقدمتها:(... وبعد؛ فهذه خطب استجدت بعدما جمعنا الخطب السابقة ونشرناها، أحببنا جمعها ونشرها؛ لتعم الفائدة، ولو كانت في موضوع واحد أو مواضيع متقاربة؛ اكتفينا بالخطب الأول، لما فيها ـ ولله الحمد ـ من حصول المقصود، ولكن هذه الخطب كالأول، جمعت بين الوعظ والتعليم
والتوجيهات للمنافع ودفع المضار الدينية والدنيوية بأساليب متنوعة...) [2] .
(1) المجموعة الكاملة / الخطب) (ص187و294) .
(2) مقدمة (الفواكه الشهية) (ص4) .