الثالث: (توحيد العبادة) ، وهو إفراد الله وحده بأجناس العبادات وأنواعها وإفرادها وإخلاصها لله من غير إشراك به في شيء منها. فهذه أقسام التوحيد التي لا يكون العبد موحدًا حتى يلتزم بها كلها ويقوم بها ... ) [1] . وقد خلَّف السعدي مؤلفاته كثيرة، دلَّت على غزارة علمه، وقدرته على إيضاح أمور العقيدة، وقوة حجته، ووقوفه في وجه المعاندين والملحدين؛ كما اعتنى عناية بكتب السلف الذين أثروا جوانب العقيدة بحثًا وتأليفًا وردًا على الخصوم والمبتدعين. ومن مؤلفاته [2] في العقيدة ما يأتي:
1ـ (طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد، والضوابط والأصول) .
2ـ (القول السديد في مقاصد التوحيد) ، وهو شرح لكتاب (التوحيد الذي هو حق الله على العبيد) لمجدد الدعوة محمد بن عبد الوهاب.
3ـ (الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة) .
4ـ (الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين) .
5ـ (تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله) .
6ـ (الدرة المختصرة في محاسن الإسلام) .
7ـ (الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين من الكافية لابن القيم) .
8ـ (توضيح الكافية الشافية) ، شرح لـ (نونية ابن القيم) رحمه الله.
9ـ (سؤال وجواب بأهم المهمات) .
10ـ (الدرة البهية شرح العقيدة التائية في حل المشكلة القدرية لشيخ الإسلام ابن تيمية) .
11ـ (التوضيح والبيان لشجرة الإيمان) .
12ـ (فتح الرب الحميد في أصول العقائد والتوحيد) .
13ـ (التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة) .
14ـ (منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة مع شرحها للمؤلف رحمه الله) .
(1) سؤال وجواب في أهم المهمات) (ص 7) . وانظر: (التفسير) (1/ 26) ، و (شجرة الإيمان) (ص41) .
(2) سبق التعريف بها كلها، ولذا سنذكرها بإيجاز.