فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227955 من 346740

عليه التوبة والندم وقضاء هذا اليوم، وقد يقال: إن عليه الكفارة في هذا؛ لأن هذا ليس عذراً له، إذا امتنع وفضحته هذا أسهل من كونه يفعل الفاحشة، الذي أراه أنه غير معذور في هذا، والواجب عليه التوبة، ويعتبر متعمداً في هذا، فالواجب عليه في مثل هذا أولاً: أن يحتاط فلا يدخل في بيت امرأة وهو ليس محرماً لها، وليس عندها أحد، ثم إذا دخل وفتنته فعليه أن يمتنع، ويرفض ولتفعل ما تفعل، فإذا صاحت وأخبرت فإن الله سيبرؤه، يخبر الناس بأنه إنما دخل لأجل أبيها، وهذا أهون من كونه يفعل الفاحشة، وفي رمضان، وهو صائم، نسأل الله السلامة والعافية.

على كل حال الواجب عليه التوبة والندم، وقضاء هذا اليوم، وعليه الكفارة، عتق رقبة، فإن عجز صام شهرين متتابعين؛ لأنه ليس بمعذور في هذا وليس بمكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت