فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
- 📄
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
- 📄
الصفحة 227079 من 346740
فالساحر أو الزنديق أو شاتم الرسول أو المستهزئ به، فالمشهور عند جمع من المحققين أنه لا تقبل توبته في أمور الدنيا، ولابد أن يقام عليه الحد، ولو ادعى التوبة، وذلك تنفيراً للناس من هذا الكفر الوخيم، أما في الآخرة فتوبته صحيحة إذا كان صادقاً، فالله تعالى يقبل عنه التوبة.
وقال آخرون من أهل العلم: إنه يستتاب حتى ولو كان ساباً أو مستهزئاً، أو ساحراً، فإن تاب وإلا قتل.
وهذا يرجع فيه إلى الحاكم الشرعي، وله أن يختار أحد القولين.
حجم الخط: