فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228380 من 346740

وأما المصافحة فلا يصافحها ولا يقبلها ولا يقبل رأسها؛ لأنه ليس محرماً لها، بل هو أجنبي عنها.

أما ما يفعله بعض الناس من كونه يصافحها فلا يجوز، بل قال العلماء: إن المصافحة تفتن أشد من النظر، فلا تجوز المصافحة ولا التقبيل ولو كانت عجوزاً كبيرة في السن، وسواء في ذلك إذا وقعت بحائل أو بدون حائل؛ لأنه ليس محرماً لها.

فإن قيل: إن أم هانئ سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (من هذه؟ قالت: أم هانئ، قال: مرحباً بـ أم هانئ) .

فالجواب: لا بأس بذلك إذا كان كلام المرأة كلاماً عادياً ليس فيه خضوع؛ فالصحابيات كن يسألن النبي صلى الله عليه وسلم ويستفتينه ويفتيهن.

أما إذا كانت هناك ريبة أو كان هناك خضوع بالقول أو تبرج أو خلوة فهذا ممنوع، ولا يجوز ذلك ولو كان الإنسان كبيراً في السن، يقول الشافعي رحمه الله: لكل ساقطة لاقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت