فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227980 من 346740

فالحديث القدسي لفظه ومعناه من الله، وهو مثل القرآن فإن لفظه ومعناه من الله، إلا أن القرآن له أحكام تختلف عن الحديث القدسي، فالقرآن يتعبد بتلاوته، والحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته.

والقرآن لا يمسه إلا المتوضئ والحديث القدسي يمسه غير المتوضئ، لكن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله.

أما الحديث غير القدسي فمعناه من الله، ولفظه من الرسول عليه الصلاة والسلام، ولو كان الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من الرسول لما كان هناك فرق بين الحديث القدسي وغير القدسي، وإنما يقول هذا الأشاعرة، الذين يقولون: إن الكلام معنىً قائم بالنفس، فيقولون: ليس لفظه من الله؛ لأنهم ينكرون أن يكون الكلام لفظاً ومعنى.

المقصود: أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله مثل القرآن، وأما سائر الأحاديث فمعناها من الله واللفظ من الرسول، قال الله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم:3 - 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت