فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228474 من 346740

وينصرف.

وكان ابن عمر يأتي ويقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه، ثم ينصرف ولا يزيد، فليس هناك شيء خاص بهذه القبور.

أما التمسح والصلاة عند القبور فكل ذلك من وسائل الشرك، وكذا قراءة القرآن عندها، ودعاء المقبورين، هذا كله شرك.

وأما زيارة النساء للقبور ففيها خلاف، والصواب الذي عليه الفتوى وأئمة الدعوة أن النساء منعن من الزيارة؛ لقول النبي: (لعن الله زائرات القبور) والجمهور يرون أنه رخص لهن، وأن المنع كان عاماً للرجال والنساء، ثم جاءت الرخصة للرجال والنساء بحديث: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) فهذا عام للرجال والنساء.

وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أنه جاء نهي آخر للنساء، فبعد أن جاءت الرخصة عامة للرجال والنساء جاء النهي للنساء خاصة في قوله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله زائرات القبور) ، وهذا هو الذي عليه الفتوى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت