فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227480 من 346740

بيان رجوع الضمير في حديث:(خلق الله آدم على صورته)

والثاني: أنه عائد على المضروب، وذلك أنه لما ضرب شخص وجه أخيه قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تضربوا الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورته) أي: على صورة المضروب.

والثالث: أنه عائد على الله، وهذا هو الصواب الذي عليه المحققون من أهل السنة والجماعة، كالإمام أحمد وغيره، ويدل على ذلك الرواية الأخرى -وهي صحيحة- (خلق الله آدم على صورة الرحمن) .

أما القول بأنه خلق آدم على صورته فيفسده المعنى؛ إذ كيف خلق الله آدم على صورة آدم؟ وهل له صورة قبل ذلك؟ ولهذا لما سئل الإمام أحمد، فقيل له: على صورة على آدم؟ قال: لا، هذا قول الجهمية، أي صورة لآدم قبل أن يخلقه الله؟! وأقر هذا شيخ الإسلام، وهو أن الصورة لله عز وجل، وأن هذا يقتضي نوعاً من المشابهة، وهي المشابهة في مطلق الصورة، لا في الجنس ولا في المقدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت