فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225524 من 346740

مايو 1997

Mالقرآن والسنة

أما مصارعة الثيران فالظاهر فيها أنها من باب المفاخرة بالشجاعة، لأن قصد الخير فيها غير واضح، ولذلك فهى غير مشروعة لأمرين:

الأول: أن فيها إيذاء للحيوان بدون مبرر، بمعنى أنه سينتهى إلى موته، ولحمه لا يؤكل شرعا لأنه لم يذبح بالطريقة الشرعية، أخرج الشافعى وأبو داود والحاكم وصححه حديث؟"ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حقها إلا سأله الله عنها"قيل: وما حقها يا رسول الله؟ قال"يذبحها ويأكلها ولا يقطع رأسها ويرميها"نيل الأوطار للشوكانى"ج 8 ص 130، 142".

الثانى: أن مصارعة الثيران مخاطرة قد تؤدى إلى قتل الإنسان بدون هدف مشروع، والله يقول {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} البقرة: 195.

وذلك إلى جانب ما فيها من قصد الفخر والرياء وما يصاحبها من منكرات تلزم لإعداد الحلبة والشهود الذين يحضرون، مع عدم الحاجة إليها فإن التمرين على المصارعة الحلال موجود بدون هذه المخاطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت