فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224511 من 346740

مايو 1997

Mالقرآن والسنة

وقد علق الزرقانى في شرحه على إسناد الحديث للبخارى فقال: لم أجده فيه، وإنما عزاه السيوطى وغيره للبيهقى في الدلائل، وقال: إنه حسن. قال شارحه: ولعله -أى الحكم بالحسن - لاعتقاده، وإلا فقد قال السهيلى:

ليس بقوى، ونقل ابن دحية تضعيفه في كتاب"الآيات البينات"عن ابن بشكوال، لأن في سنده ضعفا فكيف يكون في البخارى.

وحديث البيهقى رواه أيضا ابن عدى وبقى بن مخلد-كما في الشفاء - وضعفه ابن الجوزى والذهبى. لكنه يعتضد بشواهده فهو حسن كما قال السيوطى.

فالخلاصة أن روية النبى صلى الله عليه وسلم في الظلام كالنهار سندها ضعيف أو حسن وذكر الزرقانى أنه صلى الله عليه وسلم قام ليلة فوطئ على زينب بنت أم سلمة بقدمه وهى نائمة، فبكت، وقد يكون ذلك لبيان أن رويته في الليل كالنهار ليست في كل الأحوال، وأجاب عنه الزرقانى بجواب آخر من وجهة نظره"الزرقانى على المواهب ج 4 ص 83"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت