فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228477 من 346740

أما فلان بن فلان المعين فلا، حتى الكافر؛ لأنه قد يتوب الله عليه ما دام حياً، وقد يوفق للإسلام، وكذا الفاسق قد يكون جاهلاً بالحكم، وقد يوفق للتوبة، وقد تكون له حسنات ماحية.

فلا يلعن الشخص بعينه، هذا هو الصواب، وفيها قولان لأهل العلم، ولكن الصواب أنه لا يجوز إلا إذا اشتد أذاه للمسلمين، فلا بأس بأن يلعن لشدة أذاه، وأما الميت فلا يلعن؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الأموات؛ فإنهم أفضوا إلى ما قدموا) ، ولأنه إذا سبهم سيؤذي الأحياء من أولادهم، إلا إذا كان تحذيراً من بدعة فعلها الميت فلا بأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت