فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67659 من 346740

فصل

قول الحميدي في موازنة الكفار واستدلاله بالآية وتأويله {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً} ... [الكهف: 105] كل ذلك حسن، وقد قاله أبو محمد بن حزم في كتاب الفصل [1] ، فإما أن يكون أخذه من قول الحميدي في هذا الكتاب لكونه رواه واستحسنه، وإما أن يكون الحميدي أخذه (ق.62.ب) من كتاب الفصل ونقله إلى كتابه.

وكذلك قوله: إن الكفار مختلفون في كيفية العذاب في شدته ونقصانه صحيح أيضا، فليس عذاب من سفك الدماء وغصب الأموال وقطع الطريق منهم كمن ترهب ولبس المسوح واعتزل الناس [2] وإن شملهم اسم الكفر جميعا.

ومن الدليل على أن الكفار يتفاضلون في العذاب ويختلفون فيه بالتخفيف والتضعيف والشدة قول النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه» [3] .

(2) في (ب) : النساء.

(3) رواه مسلم (211) وأحمد (3/ 13 - 27 - 78) والحاكم (8734) عن أبي سعيد الخدري.

ورواه مسلم (212) والحاكم (8735) وابن أبي شيبة (8/ 94) عن ابن عباس. ... =

= ورواه البخاري (6193 - 6194) ومسلم (213) والترمذي (2604) والحاكم (8730 - 8731 - 8732 - 8733) وابن أبي شيبة (7/ 50) والبزار (8/ 198) والطيالسي (798) عن النعمان بن بشير.

وفي الباب عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت