فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67829 من 346740

موسى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة: 67] ، وإنما يقع الذبح من أحدهم ضرورة، ولكن (ق.95.ب) لما كان ذلك عن ملأ منهم نسب الذبح إليهم.

وكذلك قوله تعالى: {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} [الأعراف: 77] ، فقوله: {َ عَتَوْا} هو فعلهم حقيقة، فإنهم استكبروا ولم يؤمنوا بما جاءهم به [1] صالح - عليه السلام -.

وقوله: {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ} ليس على حقيقته لأن العاقر لها واحد وهو قدار [2] ، وإنما نسب العقر إليهم لكونه كان عن تواطؤ منهم قبله أو عن رضى من جميعهم بعده.

ولنرجع إلى الآية التي كنا فيها قبل [3] فنقول جاء في التفسير عن السدي أنه قال [4] : كان المشركون يزرعون زرعا يجعلونه لله يتصدقون به ويزرعون آخر يجعلونه لآلهتهم وينفقونه عليها، فإذا أجدب ما كان لآلهتهم أخذوا ما كان لله فأنفقوه على آلهتهم.

وإذا أجدب ما كان لله لم يأخذوا مما لآلهتهم شيئا، ويقولون لو شاء الله لزكا الذي له.

(1) ليس في (ب) .

(2) هو قدار بن سالف، كما في تفسير ابن كثير (2/ 228) (4/ 517) .

(3) من (ب) .

(4) رواه ابن جرير (5/ 351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت