61 -قوله (مس) : «وَلَمْ يُتَابَعِ الْقَعْنَبِيُّ فِي قَوْلِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَلَى هَذَا، أَخْطَأَ فِيهِ كَمَا قَالَ مُسْلِمٌ» . اهـ
• قلتُ: إذا كان مسلمٌ قد بيَّن الصوابَ في هذا الحديث، فلأيِّ شيءٍ استدركه الدارقطني عليه؟ الذي يَظهر لي أنه انتقده لنزوله عن شرطه في كتابه: فقد قال في المقدمة إنه يقدِّم الأخبار السالمة مِن العيوب، وهنا قدَّم رواية القعنبي التي بها هذا العيب بإقراره. ولعلَّ عذر مسلم أنَّ الوجه الصحيح عن إبراهيم بن سعد لَمْ يقع له مسموعًا، فأخرج حديثه عن القعنبي وأصلح إسناده لذلك. والله أعلم.