64 -قوله (قط) : «نُسْخَةُ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ. هِيَ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ. وَأَخْرَجَ بِهَذَا الإِسْنَادِ حَدِيثَيْنِ» . اهـ
• قلتُ: الصواب في إسناد هذه النسخة هو: أبو هانئ، عن أبي علي عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة. وذِكْرُ الدارقطني للحبلي هو وهمٌ مِنه كما قال أبو مسعود. وأمَّا هذه النسخة فلَمْ يُخرج مسلم منها شيئًا، ولا ذَكَرَ الدارقطنيُّ نفسُه هذا الجنبيَّ في رجال صحيح مسلم ( [1] ) . وبهذا يترجَّح أنَّ الدارقطني وَهِمَ هنا، وأنه قد التبس عليه الحديثان اللذان أخرجهما مسلم لفضالة بن عبيد، فظنَّهما مِن هذه النسخة وإنما هما بإسنادٍ آخر. فهذا الإلزام ليس في محلِّه.
[1] - للدارقطني كتاب جمع فيه أسماء رجال الشيخين أسماه: ذِكْر أسماء التابعين ومَن بَعدهم مِمَّن صحَّت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم. والجزء الثاني مِنه لرجال مسلم، ولَمْ يذكر (عمرو بن مالك) في باب عمرو 2/ 174 فما بعد.