79 -قوله (مس) : «وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَعْنَاهُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ» . اهـ
• قلتُ: لا مدخل للشواهد في علل الحديث، لأنَّ الأئمة كانوا يتتبَّعون الرواة في رواياتهم للحديث الواحد سندًا ومتنًا للوقوف على ما أصابوا فيه وما أخطأوا. فرُبَّ حديثٍ صحيحٍ يحكمون ببطلانه إذا جاء بإسنادٍ آخر، فلا يكون هذا سببًا في تقويةِ ذاك. ولذلك ترى ابنَ أبي حاتم إذا قال أبوه أو أبو زرعة في حديثٍ صحيح: «هذا حديثٌ باطل» ، يعقِّب بقوله: «يعني بهذا الإسناد» ( [1] ) .
[1] - على سبيل المثال: علل ابن أبي حاتم 1071 و 1270 و 1485 وغيرها.