فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 153

وَأَمَّا قَطَنٌ فَمَا أَخْرَجَ عَنْهُ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرَ وَلَا عَنْ غَيْرِ جَعْفَرَ، إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا: عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «لَمَّا نَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} » الْحَدِيثَ، فِي قِصَّةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ. وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنْ ثَابِتٍ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ( [1] ) .

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ جَمِيعًا، وَرَوَى عَنْهُ كِبَارُ النَّاسِ. وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي حَاِتمٍ قَالَ: «كَتَبَ عَنْهُ أَبِي وَأَبُو زُرْعَةَ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ ( [2] ) » . قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَهُو أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَيُعْرَفُ بِالْمِصْرِيِّ، وَهُوَ فِي الأَصْلِ تُسْتَرِيٌّ. وَإِنَّمَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ، حَكَاهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرَ، وَلَمْ يُسَمِّ مَنْ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا أَخْرَجُوا عَنْهُ حَدِيثَ ابْنِ وَهْبٍ ( [3] ) .

[1] - جواب أبي مسعود ص119. وقد وردت بعد ذلك فقرة قبل الكلام عن أحمد بن عيسى تتكلم عن سويد بن سعيد. وهي أجنبيةٌ عن هذا الموضع، لأنه لَمْ يجئ لسويد ذِكْرٌ في كلام أبي زرعة الأول. ولذلك أخَّرتها بعد الكلام عن أحمد بن عيسى مراعاةً لتسلسل جواب أبي مسعود. ولعلَّك لاحظتَ - فوق سقم مخطوطات الكتاب - أنَّ الأصل الذي انتُسخت مِنه جميعها فيه خلل كثير. والله المستعان.

[2] - في جميع النسخ: «وروى عنه أبي» . والتصويب مِن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 64.

[3] - جواب أبي مسعود ص123 فما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت